الشيخ عزيز الله عطاردي

338

مسند الإمام حسن ( ع )

معسكره واستخلف على الكوفة المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وأمره باستحثاث الناس واشخاصهم إليه فجعل يستحثّهم ويخرجهم حتى التأم العسكر . ثم إنّ الحسن بن علي سار في عسكر عظيم وعدة حسنة حتى أتى دير عبد الرحمن فأقام به ثلاثا حتى اجتمع الناس ثم دعا عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب فقال له : يا ابن عمّ اني باعث معك اثنا عشر ألفا من فرسان العرب وقرّاء المصر ، الرجل منهم يزن الكتيبة فسر بهم وألن لهم جانبك وابسط وجهك وافرش لهم جناحك وأدنهم ، من مجلسك فإنهم بقية ثقة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه . وسر بهم على شطّ الفرات حتى تقطع بهم الفرات ثم تصير إلى مسكن ثم امض حتى تستقبل معاوية ، فإن أنت لقيته فاحبسه حتى آتيك فاني في أثرك وشيكا وليكن خبرك عندي كلّ يوم وشاور هذين يعني قيس ابن سعد وسعيد بن قيس فإذا لقيت معاوية فلا تقاتله حتى يقاتلك فان فعل فقاتل فان أصبت فقيس بن سعد على الناس وان أصيب قيس ، فسعيد بن قيس على الناس ثم أمره بما أراد . وسار عبيد اللّه حتى انتهى إلى شينور حتى خرج إلى شاهي ثم لزم الفرات والفالوجة حتى أتى مسكن . وأخذ الحسن على حمام عمر حتى أتى دير كعب ، ثم بكر فنزل ساباط دون القنطرة ، فلمّا أصبح نادى في الناس : الصلاة جامعة فاجتمعوا وصعد المنبر فخطبهم فحمد اللّه فقال :